كيف سيكون شعورك لو كنت شخصًا يُعامل بشكل مختلف فقط لأنك ترى أشياء لا يراها الآخرون؟ هل ستشعر بالعزلة والوحدة، أم ستُحوّل إحباطك إلى دافعٍ للمثابرة؟ الفالكون الأبيض، من خلال رحلتها الحياتية، عوملت بشكل مختلف من قِبل المجتمع لأنها رأت الأشياء الخطأ التي اعتبرها الآخرون صوابًا. وعلى الرغم من شعورها بالانعزال والوحدة، إلا أن ذلك لم يوقفها عن مسيرتها لتنوير الناس ومساعدتهم على رؤية أن ما اعتبروه صحيحًا كان في الحقيقة خاطئًا. ولكن، هل نجحت في تنوير عالمٍ مظلم وجهل؟ أم فشلت وانتهى بها المطاف مثل سكانه، ضائعة، مشوّشة، ويائسة؟